الهجوم الإرهابي بنيوزيلندا .. استنكار وإدانة دولية واسعة

الجمعة 15 مارس 2019 - 11:45

أخبار > العالم
الهجوم الإرهابي بنيوزيلندا .. استنكار وإدانة دولية واسعة

أدان عدد من قادة العالم الهجوم الإرهابي الذي نفذه أسترالي متطرف، اليوم الجمعة 15 مارس، على مسجدين بمدينة كرايستشريتس، جنوب نيوزيلاندا، والذي خلف 49 قتيلا وعشرات الجرحى، فيما اعتبره قادة العالم الإسلامي دليلا على التصاعد المتزايد للإسلاموفوبيا. 
 
وعبرت الملكة إليزابيث الثانية، في رسالة إلى البلاد، عن حزنها الشديد لهذا الحادث المروع وأرسلت تعازيها إلى أسر وأصدقاء الضحايا. كما أشادت الملكة بخدمات الطوارئ والمتطوعين الذين يدعمون المصابين.
 
وفي تغريدة له، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أحر تعاطف وأطيب تمنياتنا" إلى شعب نيوزيلندا.
 
وأضاف ترامب "49 من الأبرياء قد ماتوا هباء، وأصيب الكثيرون بجروح خطيرة. الولايات المتحدة تقف إلى جانب نيوزيلند، ونحن مستعدون لتقديم أي مساعدة. بارك الله في الجميع!"

من جانبه، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجمات بأنها "أحدث مثال على تزايد العنصرية وكراهية ضد الإسلام".

وأكد أردوغان، في تغريدة على "توتير"، أن "الفكر الذي يمثله المجرم الإرهابي منفذ مذبحة المسجدين بنيوزيلندا، استهدف كل مسلم على وجه الأرض دون استثناء، وهو منهج دائما ما استهدف بلادنا، وبدأ في التفشي كالسرطان بالمجتمعات الغربية.

ودعمه في ذلك، رئيس وزراء باكستان عمران خان، بقوله "التزايد المستمر للهجمات الإرهابية مرده إلى انتشار الاسلاموفوبيا بعد أحداث 9/11، حيث غدا الإسلام و 1.3 مليار مسلم، يلامون، بشكل جماعي على أي عمل إرهابي يرتكبه مسلم".

وفي تغريدة لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، قال "إن الاتحاد الأوروبي سيقف دائمًا مع #نيوزيلندا وضد أولئك الذين يريدون تدمير مجتمعاتنا وطريقة حياتنا" 

وفي فرنسا، موطن أكبر تجمع إسلامي في أوروبا الغربية، أمر وزير الداخلية كريستوف كاستانير السلطات الفرنسية بتعزيز الأمن في المساجد كإجراء وقائي.

وقال عمدة لندن صادق خان إن شرطة المدينة ستنتشر في محيط المساجد.
 
أما وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، فاعتبر، في تغريدة، أن التعصب في الدول الغربية ساهم في الهجمات على المسلمين في نيوزيلندا. كما أنه انتقد الغرب "لدفاعه عن شيطنة المسلمين باعتباره ذلك "حرية للتعبير".

وقال عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني أن المجزرة الشنيعة ضد المسلمين الذين يصلون في سلام في نيوزيلندا هي جريمة إرهابية مروعة. إنها توحدنا ضد التطرف والكراهية والإرهاب، الذي لا يعرف أي دين.

وفي برقية تعزية أرسلها الفاتيكان بالنيابة عن البابا فرانسيس، قال إنه "يشعر بالحزن العميق لعلمه بالخسائر في الأرواح" الناجمة عن "أعمال العنف التي لا معنى لها" في كرايستشيرتش. وعبر لجميع النيوزيلنديين، وخاصة المجتمع المسلم، "تضامنه القلبي".
 

البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :

المصدر : ميدي1 تيفي.كوم ووكالات