
من نيويورك، تحاول إفريقيا أن تقدم نفسها في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة لا باعتبارها قارة أزمات تنتظر الحلول، وإنما طرفا يطالب بالمشاركة في صياغتها.
من الإرهاب والنزاعات في الساحل والسودان والقرن الإفريقي ومنطقة البحيرات الكبرى، إلى تداعيات التغير المناخي وثقل الديون وصعوبة الولوج إلى التمويل، حضرت انشغالات القارة بقوة في مداخلات قادتها وفي أجندة الأمم المتحدة.
محفوظ ولد السالك، مسؤول تحرير بإذاعة ميدي1، يقدم قراءة في دور منظمة الأمم المتحدة في البحث عن حلول عملية للأزمات الإفريقية، من الإرهاب في الساحل إلى الحرب في السودان وعدم الاستقرار في أجزاء كثيرة من القارة.
كما يتوقف عند المقاربة المغربية في مكافحة الإرهاب، التي لا تقتصر على البعد العسكري والأمني، بل تربط الأمن بالتنمية والتعاون الديني ومحاربة التطرف، ومدى إمكانية تقديمها كنموذج قابل للتطبيق في باقي بلدان منطقة الساحل.
المصدر : Medi1news — مدي 1 نيوز
































