أطراف سد النهضة يجتمعون بواشنطن بعد فشل الجولة الأخيرة بأديس ابابا

الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:46

أخبار > افريقيا
أطراف سد النهضة يجتمعون بواشنطن بعد فشل الجولة الأخيرة بأديس ابابا

انعقد، الاثنين بواشنطن، الاجتماع الأول لوزراء الخارجية والموارد المائية في الدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان، لمناقشة مستجدات المفاوضات الجارية بشأن سد النهضة بعد فشل الجولة الأخيرة بالعاصمة الاثيوبية أديس ابابا.
 
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان ، إن وزيري الخارجية والموارد المائية والري شاركا في الاجتماع الأول ، الذي عقد بواشنطن برئاسة وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشن، وبحضور رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، لمناقشة مستجدات المفاوضات الجارية بين مصر وإثيوبيا والسودان حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة مشيرة إلى أن الاجتماعات تضمنت لقاءات مطولة ومعمقة بين الجانبين المصري والأميركي، تم خلالها شرح الرؤية المصرية للقواعد والآليات التي يتعين أن تحكم ملء وتشغيل سد النهضة .
 
واضاف البيان ، أنه تم التباحث حول الأسس والضوابط الفنية اللازمة للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن حول ملء وتشغيل سد النهضة.
 
ومن المقرر ، أن تستأنف المفاوضات الفنية، اليوم الثلاثاء، على المستوى الوزاري لمناقشة نتائج المشاورات الفنية.
 
وخلال الجولات السابقة التي عقدت في عواصم الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا، فشل المشاركون في التوصل لاتفاق يرضي الأطراف الثلاثة، ويحقق مصالح كل دول على حدة دون إضرار بالدولة الأخرى.
 
وكانت وزارة الري المصرية قد أعلنت الخميس الماضي عقب الاجتماع الرابع لوزراء الموارد المائية من الدول الثلاث في أديس أبابا، أن مصر والسودان وإثيوبيا لم تتوصل إلى توافق حول التصرفات المائية المنطلقة من سد النهضة في الظروف الهيدرولوجية المختلفة للنيل الأزرق.
 
وأكدت الوزارة في بيان، "عدم وجود إجراءات واضحة من الجانب الإثيوبي للحفاظ على قدرة السد العالي على مواجهة الآثار المختلفة التي تنتج عن ملء وتشغيل سد النهضة خاصة إذا واكب ذلك فترة جفاف أو جفاف ممتد لعدة سنوات متتابعة".
 
وشددت على ضرورة أن يتكامل سد النهضة بوصفه منشأ مائيا جديدا في نظام حوض النيل الشرقي للحفاظ على مرونة المنظومة المائية لمواجهة الظروف القاسية التي قد تنشأ عن ملء وتشغيل سد النهضة، إضافة إلى حالات الجفاف والآثار التي قد تنتج عن ظاهرة تغير المناخ.
 
من جهة أخرى استنكرت مصر ما وصفته ب"المغالطات والمزاعم" التي تضمنها بيان الخارجية الإثيوبية حول نتائج الاجتماع الأخير للمفاوضات الفنية حول سد النهضة.
 
وأوضحت الخارجية المصرية ، أن بيان إثيوبيا حول مفاوضات سد النهضة، "وقع في كثير من المغالطات والتضليل"، نافية أن تكون المباحثات قد حققت تقدما ملموسا.
 
وأشار البيان إلى أن سبب رفض إثيوبيا تصريف الإيراد الطبيعي أثناء عملية تشغيل سد النهضة، يرجع إلى "نيتها توظيف السد بحرية تامة في المستقبل دون الاكتراث بمصالح مصر المائية، فيما يستهدف السد في الأصل توليد الطاقة الكهربائية".
 
وبدأت إثيوبيا سنة 2011 في بناء سد النهضة على النيل الأزرق، وتتخوف مصر من إضرار هذه المنشأة المائية بحصتها من مياه النيل، المورد الرئيسي للمياه في البلاد، وتقدر هذه الحصة في الوقت الراهن ب 55,5 مليار متر مكعب سنويا.
 

البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :

المصدر : ميدي1 تيفي.كوم و (و.م.ع)