غوتيريس: يجب أن نكون أكثر طموحا لمواجهة تغير المناخ

الأحد 16 دجنبر 2018 - 09:33

أخبار > العالم
غوتيريس: يجب أن نكون أكثر طموحا لمواجهة تغير المناخ

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، في رسالة وجهها الى المجتمع الدولي عبر المشاركين في المؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24)، الذي اختتم في وقت متأخر من ليلة أمس السبت 15 دجنبر، بكاتوفيتشي (جنوب بولونيا)، أنه "يجب أن نكون أكثر طموحا لمواجهة تغير المناخ".
 
وأضاف غوتيريس، في رسالة تلتها السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية (اتفاقية المناخ) باتريشيا اسبينوزا، أنه "يجب أن نكون أكثر طموحا لمقاومة تغير المناخ، وهو ما تشير إليه بوضوح الأدلة العلمية"، مبرزا أن "مؤتمر كاتوفيتشي أظهر مرة أخرى مدى مرونة وقوة اتفاق باريس، الذي يشكل خارطة طريق صلبة وموثوقة كجزء من العمل لمواجهة التحديات المناخية".
 
ورأى الأمين العام الأممي أن الموافقة على برنامج عمل اتفاق باريس "ستشكل أساس عملية التحول، الأمر الذي يتطلب مستويات أعلى من الطموح من جانب المجتمعات في جميع أنحاء العالم، وذلك لأن الأدلة العلمية تبين بوضوح أن علينا أن نكون أكثر طموحا في مجال مكافحة تغير المناخ".
 
كما رأى أنه "من الآن فصاعدا، على المجتمع الدولي أن يضاعف سقف طموحه كأولوية أساسية، وأنا أتحدث عن الطموح في التخفيف من آثار تغير المناخ، والطموح إلى التكيف معها، والطموح في القضايا المرتبطة بالجانب المالي في دعم التعاون والقدرات التقنية، وأخيرا طموحات في تشجيع الابتكار التكنولوجي".
 
ودعا الأمين العام الأممي جميع الدول الأعضاء الى تقديم مساهمتها المحددة على المستوى الوطني في عام 2020، للحفاظ على التوجه العام المحدد من طرف اتفاق باريس لسنة 2015، مشددا على أنه "من واجبنا أن نصل إلى أبعد مدى في حماية البيئة ومواجهة تحدي التغيرات المناخية".
 
وأعلنت رئاسة المؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24) في وقت متأخر من مساء أمس السبت أنه تم اعتماد الوثيقة الختامية للمؤتمر، أو ما يعرف بـ "حزمة كاتوفيتشي".
 
وتشكل الوثيقة النهائية بمثابة "خارطة طريق" لبلورة وتنفيذ اتفاق باريس لعام 2015، وتتضمن "حزمة كاتوفيتشي" آليات "خارطة الطريق" لتنفيذ اتفاق باريس لعام 2015، وهو أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، الذي تجاوبت معه دول العالم والتزمت باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف ظاهرة الاحتباس الحراري في درجتين مئويتين  وإذا أمكن 1.5 درجة مئوية .
 
كما تؤكد الوثيقة على أن الحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون هو السبيل الوحيد لمكافحة تغير المناخ، وتشير أيضا الى حتمية امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الموارد الطبيعية الحية.

البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :

المصدر : مدي1تيفي.كوم و (و.م.ع)